الشيخ أبو الفيض الناكوري
29
سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام
سَيَقُولُونَ حوارا ملك كل أمر لِلَّهِ الواحد الأحد ورووه مطروح اللام كالأوّل قُلْ لهم فَأَنَّى تُسْحَرُونَ ( 89 ) ممّ مكركم وصدودكم عمّا هو الصراط السواء ، وهو وجود الإله وطوعه وحده . بَلْ أَتَيْناهُمْ اعلموا بِالْحَقِّ وهو لا ولد له ولا معادل ووعد ورود المعاد وَإِنَّهُمْ لَكاذِبُونَ ( 90 ) كلاما وادّعاء . مَا اتَّخَذَ اللَّهُ أصلا مِنْ مؤكد لمدلول « ما » وَلَدٍ لمّا لا صرع له والولد صرع الوالد وَما كانَ مَعَهُ مع اللّه مِنْ مؤكد إِلهٍ معادل إلّا إِذاً لو حصل له معادل كما هو وهمكم لَذَهَبَ كُلُّ إِلهٍ مألوه بِما عالم خَلَقَ ولحكم كل حكما وَلَعَلا بَعْضُهُمْ آحادهم عَلى بَعْضٍ آحاد كما هو حال الملوك ، ملك كل واحد وراء ملك سواه وأمرهم العماس وكوح آحاد وكل آحاد وحّ لمّا حصل له وحده كل العالم والملك وهو محال ومردود صدد الكل سُبْحانَ اللَّهِ الواحد الأحد عَمَّا يَصِفُونَ ( 91 ) وهو الولد والمعادل . عالِمِ عالم الْغَيْبِ السر ورووا عالم محمولا لمطروح وهو هو وَ عالم عالم الشَّهادَةِ الحس معا والمراد عالم الكل فَتَعالى اللّه